
يُعد حجر العقيق الأحمر Garnet حجر البخت لمواليد شهر يناير، ويشتهر بتنوع ألوانه من الأحمر والأرجواني إلى البرتقالي والأخضر، بل ويتغير لونه أحياناً بحسب الإضاءة. ويُستخدم العقيق في المجوهرات المختلفة مثل الأقراط والخواتم والأساور والقلائد، ويُعتقد منذ القدم أنه يجلب الصحة والسعادة والثروة لمن يرتديه.
تاريخ الحجر ومعناه:
أصل اسم العقيق يعود إلى اللاتينية “جراناتوس” بمعنى “الرمان”، وقد استخدم منذ العصر البرونزي في المجوهرات والمنحوتات. تزينت به قلائد الفراعنة، واستخدم الرومان العقيق في الخواتم لختم الوثائق المهمة، وكان النبلاء ورجال الدين يفضلونه في العصور الوسطى. ويتميز العقيق بصلابة تتراوح بين 6.5 و7.5 على مقياس موس، مما يجعله متيناً نسبياً لكنه يحتاج للعناية لتجنب الخدوش.
الفوائد الصحية:
وفقاً لعلم التنجيم الهندي، يساهم العقيق في القضاء على المشاعر السلبية مثل الاكتئاب والذنب، ويعزز الثقة بالنفس والوضوح العقلي ويحفز التفكير الإبداعي. كما اعتُقد في العصور القديمة أنه يساعد على تهدئة القلب الغاضب وعلاج الالتهابات.
المعتقدات والأساطير:
يرتبط العقيق بالحب والحظ والصداقة والولاء، ويُقدَّم تقليدياً في ذكرى الزواج الثانية والسادسة عشر. في الإمبراطورية الرومانية كان يعتبر الحجر حامياً للمسافرين، بينما ربط الصينيون القدماء الحجر بأرواح النمور. استخدم هنود نافاجو الأحجار كرموز للحظ والحماية.
أماكن تواجد العقيق:
تنتشر رواسب العقيق حول العالم، وتُعد الهند أكبر المنتجين، إضافة إلى وجود مناجم في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وروسيا.
العقيق الأحمر حجر كريم متلألئ وسهل الميسورة، ويُعتبر اختياراً رائعاً لهدايا الميلاد والذكرى السنوية ورأس السنة وعيد الحب.





